مدينة "دبي" هي وجهة المستثمرين في الخليج، فالاقتصاد المنتعش يجذب مهما كانت الصعوبات والمعوقات، فماذا بالك عندما يتعلق الأمر بالقيادة الدبيانية للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم المهموم بتسهيل قوانين الاستثمار.
الاستثمارات بلغت عام 2014 أكثر من ثلاثين ملياراً من الدولارات، أتت معظمها من الولايات المتحدة وبريطانيا.
إنها ليست أعمالا فندقية فقط وسياحية، إنما تم الاستثمار في الطاقة البديلة والتكنولوجيا والبرمجيات.
وقال سامي القمزي، مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في دبي: "تؤكد احصاءات الاستثمار الأجنبي المباشر أن دبي لا تزال الجهة الاستثمارية المثالية والمفضلة للمستثمرين ورجال الأعمال مما يدل على ثقتهم في الاقتصاد الوطني، الذي يشهد نمواً متزايداً ومطرداً في شتى القطاعات، بالإضافة إلى استضافة الإمارة لمعرض اكسبو ،2020 الذي سيعكس توافد أكبر للمستثمرين وفرص النمو . ونرحب بكل أنواع الاستثمارات والشركات العالمية التي تتطلع للاستقرار وتنمية أعمالها وسط بيئة استثمارية متكاملة العناصر" .
التنمية المستدامة
وأضاف القمزي: "تجسيداً لرؤية القيادة الرشيدة الرامية إلى أن تكون دولة الإمارات العاصمة الاقتصادية والسياحية والتجارية لأكثر من 2 مليار نسمة، ستواصل دائرة التنمية الاقتصادية جهودها لتحقيق التنمية المستدامة وخلق بيئة تنافسية مثالية وذلك عبر تطوير الأطر الملائمة، وتطبيق أفضل الممارسات في منهجية العمل، ومواكبة كل جديد لتلبية متطلبات المستثمرين ورجال الأعمال، وذلك بالتعاون المستمر مع جميع الجهات المحلية والاتحادية والقطاع الخاص" .
منصة للنمو
وعلى نحو متصل، قال فهد القرقاوي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الاستثمار: "تركز رسالتنا الاستراتيجية إلى المستثمرين في جميع أنحاء العالم حول أهمية إمارة دبي كمنصة للنمو والتوسع إلى الأسواق المجاورة، ومن خلال النتائج الملحوظة من الاستثمار الأجنبي المباشر والمشاريع المنطلقة في دبي، نرى أن هناك إدراكاً متزايداً بقدرة إمارة دبي على تسهيل الأعمال التجارية وتعزيز التنافسية وتوسيع انتشار الشركات في الأسواق بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا" .
وأضاف القرقاوي: "يعكس الأداء القوي في استقطاب استثمارات أجنبية مباشرة خلال عام ،2014 المردود الايجابي للدور الذي بذلته المؤسسة في التعريف بإمارة دبي كونها مركزاً إقليمياً وعالمياً للتجارة والاستثمار، وسنواصل التركيز على تعزيز تنوع الأعمال في دبي، وتمكين المستثمرين للاستفادة من البيئة التنافسية، والعمل على تقديم المتطلبات الرئيسية لهم لتسهيل حركة الاستثمار ودخولهم أسواق جديدة في المنطقة من خلال دبي" .
وذكرت نتائج التقرير الصادر عن مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار إلى أن 84% من أصحاب مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر في عام 2014 يستهدفون السوق الإقليمي من خلال إمارة دبي، فيما سعت 15% من تلك المشاريع إلى التركيز على السوق المحلي، ونالت الأسواق شبه الإقليمية على 6 .1% من حصة المشاريع، وتلتها الأسواق العالمية بنحو 1 .1% من اهتمام المستثمرين .
ومع استمرارية تدفق المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة والمتنوعة لإنشاء مقرات إقليمية وعالمية في دبي، تصدر انشاء مقر رئيسي قائمة أعلى الأنشطة التجارية الخمسة . وتصدرت المبيعات، التسويق والدعم، خدمات الأعمال، الخدمات اللوجستية، التوزيع والنقل، والتصنيع، قائمة الأنشطة العشرة من حيث عدد المشاريع التي تم استقطابها .
ومن إجمالي 41 دولة مستثمرة في دبي كان في قائمة الأوائل كل من الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، والهند، وهولندا، وألمانيا وإيطاليا، ما مجموعه 9 .23 مليار درهم على مدار عام 2014 عبر 141 مشروعاً . ومن حيث الاستثمار، تمثل هذه الدول ما يقرب من 84% من إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر للعام بأكمله، و59% من المجموع من حيث عدد المشاريع.
التنمية المستدامة
وأضاف القمزي: "تجسيداً لرؤية القيادة الرشيدة الرامية إلى أن تكون دولة الإمارات العاصمة الاقتصادية والسياحية والتجارية لأكثر من 2 مليار نسمة، ستواصل دائرة التنمية الاقتصادية جهودها لتحقيق التنمية المستدامة وخلق بيئة تنافسية مثالية وذلك عبر تطوير الأطر الملائمة، وتطبيق أفضل الممارسات في منهجية العمل، ومواكبة كل جديد لتلبية متطلبات المستثمرين ورجال الأعمال، وذلك بالتعاون المستمر مع جميع الجهات المحلية والاتحادية والقطاع الخاص" .
منصة للنمو
وعلى نحو متصل، قال فهد القرقاوي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الاستثمار: "تركز رسالتنا الاستراتيجية إلى المستثمرين في جميع أنحاء العالم حول أهمية إمارة دبي كمنصة للنمو والتوسع إلى الأسواق المجاورة، ومن خلال النتائج الملحوظة من الاستثمار الأجنبي المباشر والمشاريع المنطلقة في دبي، نرى أن هناك إدراكاً متزايداً بقدرة إمارة دبي على تسهيل الأعمال التجارية وتعزيز التنافسية وتوسيع انتشار الشركات في الأسواق بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا" .
وأضاف القرقاوي: "يعكس الأداء القوي في استقطاب استثمارات أجنبية مباشرة خلال عام ،2014 المردود الايجابي للدور الذي بذلته المؤسسة في التعريف بإمارة دبي كونها مركزاً إقليمياً وعالمياً للتجارة والاستثمار، وسنواصل التركيز على تعزيز تنوع الأعمال في دبي، وتمكين المستثمرين للاستفادة من البيئة التنافسية، والعمل على تقديم المتطلبات الرئيسية لهم لتسهيل حركة الاستثمار ودخولهم أسواق جديدة في المنطقة من خلال دبي" .
وذكرت نتائج التقرير الصادر عن مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار إلى أن 84% من أصحاب مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر في عام 2014 يستهدفون السوق الإقليمي من خلال إمارة دبي، فيما سعت 15% من تلك المشاريع إلى التركيز على السوق المحلي، ونالت الأسواق شبه الإقليمية على 6 .1% من حصة المشاريع، وتلتها الأسواق العالمية بنحو 1 .1% من اهتمام المستثمرين .
ومع استمرارية تدفق المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة والمتنوعة لإنشاء مقرات إقليمية وعالمية في دبي، تصدر انشاء مقر رئيسي قائمة أعلى الأنشطة التجارية الخمسة . وتصدرت المبيعات، التسويق والدعم، خدمات الأعمال، الخدمات اللوجستية، التوزيع والنقل، والتصنيع، قائمة الأنشطة العشرة من حيث عدد المشاريع التي تم استقطابها .
ومن إجمالي 41 دولة مستثمرة في دبي كان في قائمة الأوائل كل من الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، والهند، وهولندا، وألمانيا وإيطاليا، ما مجموعه 9 .23 مليار درهم على مدار عام 2014 عبر 141 مشروعاً . ومن حيث الاستثمار، تمثل هذه الدول ما يقرب من 84% من إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر للعام بأكمله، و59% من المجموع من حيث عدد المشاريع.
جذب المستثمرين فن قبل أن يكون سياسة دولة، وقد تنبهت حكومة دبي إلى ذلك، فأصبح رأس المال الأجنبي أكثر طاعة واستجابة للدخول في السوق الإماراتي وهو آمن ومطمئن إلى أن الأرباح قادمة تحت أي ظروف.
