الاثنين، 22 مايو 2017

الإمارات .. التحضر يبدأ من التفتيش!


إذا أردتَ أن تختبر قدرة بلد على مواكبة التحضر فعليك بالتنقيب في قوانين حماية الحامل والطفل.
ودولة الإمارات العربية المتحدة في سعيها الحثيث لصناعة قوانين إنسانية عادلة تُشعرك أن سباقها كسيارات شرطتها للوصول إلى مستوىَ الابتكار الدائم.
أنتَ لا تحتاج لمعرفة درجة التطور من بيانات الكبار؛ لكن عليك أن تبدأ من موقع الطفل في الدولة لتعرف مدرة قدرة وجدية المسؤولين في تهيئة الطفل السليم والسعيد حتى قبل أن يسقط من بطن أمه.
لذا كان أهم قرار وطني وإنساني إماراتي ذلك الذي يقوم بحماية الجنين في بطن أمه خلال عمليات التفتيش في المطارات وغيرها بإبعاد شبح المسح الضوئي الذي يضر الأم وجنينــَـها والأطفال وأجسادَهم الضعيفة والرخوة.
مسؤولية القيادة في الإمارات تبدأ قبل الولادة بوقت طويل، أي عندما يتكوّن الجنين في أمن وسلام داخل رحم أمه ولا تطارده أشعة مسح ضوئي لا يعلم إلا الله مدى الضرر الذي سيصيبه ولو بعد حين.
قرار لا ينفصل عن سباق السعادة الذي بدأته الإمارات، القيادة الرشيدة لا تُعالــَـج قبل أن تؤدي المهمة الملقاة على عاتق دعاة السعادة، أي الوقاية.
قرار حماية النساء والأطفال في عمليات التفتيش، خاصة للمسافرين، هو قمة التمدّن والاحترام والتقدير، وهنا ينبغي أن نشيد بصندوق الأفكار المبدعة والابتكارات المذهلة التي لا يتأخر قيادي إماراتي عن الاستجابة لها وإخراجها إلى عالم النور والتطبيق حتى لو أتت الفكرة من باحث صغير أو وزيرة شابة أو مواطن نضج فكريــًـا قبل أن يبلغ سنَّ الرشد في دول مجاورة تختار الكفاءة وفقا لسنوات العُمر المديد.
الإمارات تقدم مع صباح كل يوم مشرق نماذج للدولة العصرية التي تسابق الزمن في الجوانب المتعلقة بالسعادة والرشاد والإنسانية والرفاهية والتقدم.
محمد عبد المجيد
طائر الشمال
أوسلو في 21 مايو 2017


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق