الخميس، 25 ديسمبر 2014

الحملة على الشيخ محمد بن زايد!

تبدأ الأكاذيب غالبا بكذبة واحدة في مكان غير معروف لمحاولة رصد ردود الأفعال، وأيضا لتوجيه القــِـبلة الإعلامية للجهة التي ستلتقي مصالحها مع الشائعة، شريطة أن يكون الدعم المادي جاهزا لتوسعة نطاق الحملة المغرضة.
 
 
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية شخصية قوية، ينصت إليه الجميع، وهو منشغل بمشروعات عملاقة في الدولة، ولا يُهادن، ويرفض شراء الأقلام .
مرَّت فترة طويلة وصحيفة عربية إلكترونية تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية، محجوبة في الإمارات، لا عمل لها إلا فبركة الأخبار عن الإمارات وقد وضعت نُصب عينيها الهدف واضحاً، وهو الشيخ محمد بن زايد.
 
كتبوا عنه كل ما يدور في خلد السكارى والحشاشين وهم يحاولون فبركة الخبر على دخان غُرز المخدرات، ولم يتصل بهم واحد من الدولة أو يعرض زيادة حساباتهم في المصرف مقابل السكوت أو التوقف عن نشر الأباطيل.
وزادت الحملة ووصلت إلى مساحة ثلثي موضوعات المجلة الالكترونية في كل عدد، وعلى رأس أحاديث الإفك وضعوا نصب أعينهم الوقحة الشيخ محمد بن زايد.
والإمارات تسير في طريقها وليست في حاجة إلى مدَّاحين ولمــَّـاعين لإنجازات الدولة، فنظرة واحدة على دولة الإمارات العربية المتحدة في عامها الثالث والأربعين تجعل النهضة تنطق وتُحدثك في كل شيء، من الإنجازات المعمارية والتعليمية والثقافية والمرأة والطفل واخضرار الصحراء ومسابقة زمن استدعاه الراحل الكبير، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، ليبدأ منه الاختصار الكبير وتقريب المستقبل.
 
ثم جاءت أهم ضربة إماراتية ضد جماعة الإخوان ، ولم يدر بذهن أحد أن الضربة الخليجية ضد الإرهاب ستأتي من الإمارات قبل أن تُطل داعش على واحة السلام.
وجن جنون الاخوان في كل مكان، فالإمارات ليست فقط دولة من دول مجلس التعاون الخليجي ، لكنها قوة مالية كبرى وإذا تمكنت من اقناع شقيقاتها الخليجيات فلن تقوم لجماعات التطرف الديني قائمة في الخليج برمته.
 
وكان الهدف ضرب الشيخ محمد بن زايد بأكاذيب فضائية وحوارات مليئة بالاختلاق  ومحاولة دق اسفين من التناقض بين موقفه ومواقف الحكام في المنطقة.
قائمة الإرهاب هي أفضل عمل تقوم به الدولة في السنوات الماضية، وأكثرها منظمات عاشت على أموال الخليج لتتآمر على حُكامها بأموالهم.
سيعرف الإماراتيون فضل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الذي أنقذ الدولة من براثن الوحش الديني الذي يمهد الطريق لعرقنة وسوّرنة الدولة.
والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ليس كما يزعمون معادياً للإسلام السُنــّـي، فتربية الشيخ زايد، رحمه الله، لا تأتي إلا بكل خير في بيت سُنــّــي لا يعرف الفروقات المذهبية، إنما يقوم على التسامح.
 
محمد عبد المجيد
طائر الشمال
أوسلو في 25 ديسمبر 2014
 
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق