أول إتحاد عربي ناجح في نصف القرن المنصرم رغم تخوفات الكثيرين من تفتت الوحدة الإماراتية، فالمراقبون يرجعون دائما إلى التجارب الفاشلة للحُكم على تجربة جديدة.
أغلب الظن أن التجربة لم يكن لها أن تنجح لو استندت إلى سبعة آراء حتى لو كانت كلها مفعمة بالاخلاص، ومن حُسن حظ الإماراتيين أن موحد الدولة كان لا يختلف على الثقة به إثنان، ولم يدر بذهن أكثر الناس تشاؤما أن يظهر معارض للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، ويزعم أن الإمارات متفرقة أفضل منها متحدة، أو أن التجارب السالفة تؤكد على فشل إمارات ساحل متصالح في حضرة زعيم بسيط وحكيم وقوي يأخذون من لسانه ما يجعل القلوب تطمئن في أي قرار، حتى لو كان بخطورة وأهمية الوحدة.
آمل أن تروق المدونة للباحثين عن الحقيقة في عالم مليء بالزيف والخداع.
في هذه المدونة سنعرض أيضا للسلبيات فليس هناك عالم من الملائكة، وسنقدم النصح لحُكام دولة ناجحة بكل المعايير، ولكن الرؤية من الخارج تختلف عن الداخل، وما نراه نحن بعيون عربية نرصده ليتنبه الإخوة في هذا البلد الجميل أن هناك من ينتظر المزيد من النهضة والنجاح والبناء وحقوق الإنسان وحرية التعبير لتظل دولة الإمارات فخراً للعرب، وتظل روح مؤسسها الأكبر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في سلام بعدما غادرنا إلى الرفيق الأعلى وترك الدولة أمانة في أعناق حُكامها وشعبها و .. محبيه.
والله ولي التوفيق
محمد عبد المجيد
رئيس تحرير مجلة طائر الشمال
عضو أتحاد الصحفيين النرويجيين
أوسلو النرويج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق