صناعة الإعلام ليست
فقط خط الدفاع الثاني عن الوطن؛ لكنها إثبات لصحة العلاقة بين السلطة والشعب.
منتدى الإعلام
الإماراتي مكاشفة ومصارحة في أصعب الأوقات، فالدولة الموحدة تتعرض لأكبر عملية
تزييف إعلامي وفبركة فضائية من أصدقاء وشركاء منطقة واحدة، لذا فإنَّ من أولويات
المحاور في المنتدى هي فبركة الأخبار التي أضبحت السمة المميزة للصحافة
الإلكترونية والفضائيات الممتدة عبر أقمار اصطناعية لا يعرف كثيرون مموليها والقوى
المسيطرة عليها.
تعتمد دولة
الإمارات على العقول الشابة والجريئة لتخوض بها ومعها معركة الدفاع عن الوطن،
وتبيان وجوه نهضته، وتصحيح أباطيل وأكاذيب تأتي من كل مكان، فدولة السعادة ينبغي
أن تستمر بسواعد وعقول قيادات المستقبل.
القيادة الرشيدة
في دولة الإمارات تعرف أن قطع الطريق على أي صورة من صور الفساد يجب أن يتولاها
شباب يعرف أنه يدافع عن بلده التي يبنيها وليست بلده التي تعتق فكر الكبار فيها.
في أقل من عامين
أصبح الأمر طبيعيا، فمحاضرة لوزيرة لم تبلغ الثلاثين من عُمرها، ومشروع تقدمه أخرى
في عامها العشرين، وندوات وملتقيات يدهشك فيها أن الربيع في الإمارات أصبح كل
الفصول، وأن الشباب يضع نصب عينيه مستقبله دون أن ينشغل بماضيه.
صحيح أن التربة
تُلقي بجذورها في أعمق نقطة في الوطن، كما كان الشيخ زايد، رحمه الله، يشرح في
" العين" وهو يمسك شجرة لم تنهض من تربتها بعد، لكن مَسند الأمان لدىَ
الشباب يجدونه في قيادات حكيمة في إمارات سبع، وحرية مطلقة لا يخيفها عتاب، ولا
يعرقل خطواتها نقد يُذكــّـرهم أنهم لم يبلغوا الرشد بعد.
الإعلام الإماراتي
يتحدىَ في عصر أكاذيب الخصوم فنحن في عصر يلتحم فيه الدبلوماسي والإعلامي والمثقف
والسلطوي والرأسمالي فيتسرب الخبر من الواحد للآخر لدعم موقفه.
عبقرية الإعلام
الإماراتي أنه يحمل رسالة أخلاقية وضعت القيادة الرشيدة بين أيدي الشباب، لذا جاءت
الحكومة في مقتبل العُمر أو أدناه فقد جرىَ العُرف أن الخوف يعرف طريقه إلى الكبار
بأسرع مما يصل إلى الصغار.
دولة السعادة
تتعرض للطعن من الشقيقة الصغرىَ، وللغدر من دولة قامت على الإسلام في عام 1979
فتشبثت بجزر ثلاث محتلة، وحسمت موقفها في جعل السعادة في الإمارات تعاسة طائفية في
اليمن، فالحوثيون والإيرانيون وآل ثاني يكرهون مشهد الرفاهية والسعادة والاستقرار
والأمان في مستقبل دولة الإمارات.
كل المنتديات
والملتقيات في الإمارات نجحت نجاحا عظيما، فالعيد الوطني يقيمه شباب، ومهرجان الوثبة
يُبهج به الشباب الوطن كله، ورفعُ العــَـلــَـم بسواعد رقيقة لشباب وفتيات يزيد
من تماسك الجميع وتمسكهم برمز الوطن.
لقد أنهت الإمارات
عصر عواجيز الفرح الذين يملأون الوطن العربي برمته، فالشباب يخططون، ويبتكرون،
ويبدعون ليصبح دور القيادات النصيحة والحسم والأمان.
كنت أود أن يكون
الإعلامي الكبير ابراهيم العابد ضيف الشرف في المنتدر الإعلامي تقديرًا لدوره في
خدمة الإعلام الإماراتي على مدار أربعين عاما أو يزيد.
في الإمارات ينجح
المنتدى والمؤتمر والملتقى قبل البدء بوقت طويل، ثم يأتي التنظيم والإدارة
والموضوعات وقبل سبقتها روح السباق.
محمد عبد المجيد
طائر الشمال
أوسلو في 6 نوفمبر
2017
Taeralshmal@gmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق