أكاذيب الاخوان عن الإمارات!
إذا غضب الاخوان فلا يضربون في الوجه، إنما تحت الحزام! وإذا خاصموا فجَروا، وإذا أرهبوا فجــَّـروا، وإذا انتقدوا غدروا!
إذا غضب الاخوان فلا يضربون في الوجه، إنما تحت الحزام! وإذا خاصموا فجَروا، وإذا أرهبوا فجــَّـروا، وإذا انتقدوا غدروا!
فجأة كل تاريخ الإمارات الخيري ومساهماتها وترحيبها انقلبت إلى الوجه الآخر في عيون الاخوان، وإنما يعرف الفضل لذوي الفضل .. ذوو الفضل.
صحيفة ( المصريون ) لم تنس إدارة تحريرها الاخوانية أن الإمارات هي الدولة العربية الوحيدة التي قامت بتوزيع قائمة بأسماء المنظمات الإرهابية التي تتستر بالإسلام في أوروبا، وتتلقى الدعم من جمعيات خيرية دينية في الخليج فتهاجم بالمال الخليجي المساهمين.
كانت (ضربة معلم ) عندما تقدمت القيادة الإماراتية الرشيدة بتوزيع قائمة أكثر من ثمانين جمعية ومنظمة ومركز إسلامي في أوروبا وأمريكا يقف خلفها إرهابيون فوق المنبر، ومتطرفون يمسكون المصحف الشريف بيد و.. القنبلة بيد أخرى.
عندما توقف الدعم الإماراتي عن المنظمات والمراكز المتطرفة، ظهرت أنياب مكان الأسنان، وأباطيل حلت محل الحقائق، وغدر بدلا من الاخوة الإسلامية، تماما كما حدث عندما تلقوا دعما من جمعية الإصلاح الاجتماعي فتأخـّوَن وتطرف المال، ومساهمات السعودية إبان حرب تحرير الكويت تحولت من المراكز الإسلامية في الدول الإسكندنافية إلى مظاهرات ضد الملك فهد بن عبد العزيز، رحمه الله، في كوبنهاجن وهتفوا بالثورة عليه.
صحيفة ( المصريون ) التي تُحــِّــمل دولة الإمارات سبب أزمات العرب أصبحت مصنعا للفبركة، واستخدام أساليب وقحة، ووصفَ جمال سلطان رئيس تحريرها دولة الإمارات بأن أموالها في خدمة المؤامرات!
خسة ووقاحة وغدر عندما يصف جمال سلطان الشيخ عبد الله بن زايد وزيرَ الخارجية بأنه حامل الشيكات في المؤامرة على ليبيا، ولو كان أحد الشيكات المفبرك خبرها باسم رئيس تحرير (المصريون) لقام بتقبيل يدي الشيخ عبد الله بن زايد بطنا وظهراً!
كراهية وعداء وبغضاء انطلقت من أفواههم، فالإمارات كشفت خلايا الإرهاب في أوروبا داخل المراكز الإسلامية.
جمال سلطان يدخل المعركة عن الجانب الأمريكي لتشويه صورة الشيخ عبد الله بن زايد وربط الحوادث ببعضها ينتهي حتما إلى رسم صورة لمؤامرة وضيعه خاصة بعد التلاحم الشعبي والقيادي مع القوات المسلحة الإماراتية وظهور بوادر التسليم بانتصار التحالف على الحوثيين وعلي عبد الله صالح ومؤامرات إيران.
الشيخ عبد الله بن زايد، أيها المشككون، لو أراد بأموال الدولة لاشترى كل صحفكم وفضائياتكم وجعل الاخوانَ يركعون لكارل ماركس بدلا من المرشد العام، وموقفه المبدئي حالة من الالتزام، ومنطقه جزء من موضوعية السياسة الإماراتية، ولغته في المؤتمرات الدولية بجمالها وسلاستها وسلامتها نصفُ نجاح دبلوماسيته.
جمال سلطان في كتابته الكاذبة ووصفه وزير الخارجية الإماراتية بأنه حامل الشيكات هي رسالة ضمنية ومتسترة تتسوّل فيه الصحيفة مقابل الكُفر بالجماعة لو زاد حساب ( المصريون ) ورئيس تحريرها صفرين أو ثلاثة إلى اليمين.
الصحيفة التي تلعب دور مصنع الأخبار الكاذبة تظن أن حربها ضد الإمارات ستحرك شعرة واحدة في رأس أصغر مسؤول إماراتي، لكن ما لا يعرفه جمال سلطان والاخوان أن الإماراتيين قادرون على الغضب، وأن أموال الإمارات لشعبها ولجيشها ولرفاهيتها وليست لجيوب الابتزازيين.
بالنسبة للإمارات وظهور الوجه الوطني المحارب في معركة الكرامة الخليجية جعل دور المؤلفة قلوبهم أضعف من خيط العنكبوت، والإمارات الآن تستطيع بإعلامها الداخلي المتقدم أن تستغني عن الإعلام العربي والغربي والصديق، ففي السابق كان الإماراتيون يطلبون عرض قضاياهم، ويعرفون أن كثيرين يكتبون عن غير اقتناع، أما في الإمارات الجديدة والقوية والمسلحة نهضويا وعلميا فعلى الآخرين أن يعرضوا قضاياها من تلقاء أنفسهم فقد وصلت إلى مرحلة الأمان الإعلامي، أي القدرة على عرض همومها بغير رتوش، فالحقيقة تتحدث، والسلاح يقعقع، والقلم يحفر قبل أن يكتب، والمنتديات والملتقيات الإعلامية يلهث لحضورها كبار المثقفين، غربا وشرقاً، فحضورها ليس تشريفاً للمضيف، إنما إضافة معلوماتية للضيف.
ظهور القوات المسلحة الإماراتية قلــَب كل الموازين، ولن تتوسل الإمارات لطهران وقــُــم بالانسحاب من الجزر الثلاث، فسيأتي الوقت، قريباً، الذي يرتفع فيه عــَــلــَــم الإمارات بدون أن تسقط قطرة دم واحدة، فقد وصلت رسالة جنود الشيخ زايد، رحمه الله، ممهورة بالسلام والحق وليس بالسلاح.
جمال سلطان أخطأ في معركته المفتعلة ضد الشيخ عبد الله بن زايد، وعندما تُفلس صحيفته فسيرسل فوراً رسالة اعتذار، فحبر الطباعة لا يسأل عن المباديء قبل أن يشم رائحة العُملة الخضراء.
محمد عبد المجيد
عضو اتحاد الصحفيين النرويجيين
طائر الشمال
أوسلو في 8 نوفمبر 2015
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق